
تهاليل للمغص والأمسيات العصيبة
عندما لا يبدو أن شيئًا ينفع، يمكن لتهليلة بطيئة وثابتة أن تصبح جزءًا من إحدى أكثر طرق التهدئة بحثًا للأطفال الباكين: طريقة “الحروف الخمسة S”. إليكِ كيف تعمل، وكيفية استخدامها الليلة.
ما تقوله الأبحاث عن تهدئة طفل يبكي
“الحروف الخمسة S”، وأين تندرج التهاليل فيها
طوّر هذه الطريقة طبيب الأطفال د. هارفي كارب، وتعمل هذه التقنيات الخمس معًا على إعادة خلق الإحساسات الثابتة والإيقاعية للرحم.
اجمعي بين الحركة والموسيقى
وجدت الأبحاث أن حمل طفل يبكي أثناء المشي يمكن أن يقلل البكاء بشكل ملحوظ مقارنة بحمله ثابتًا. الجمع بين تلك الحركة اللطيفة وتهليلة منخفضة ومستمرة؛ سيرًا أو تمايلًا أو هزًا بإيقاع الموسيقى؛ يجمع بين اثنتين من أكثر تقنيات التهدئة المدعومة بالأدلة في آنٍ واحد.
أسئلة شائعة
يُعرَّف المغص عادة بأنه البكاء لأكثر من 3 ساعات يوميًا، ولأكثر من 3 أيام أسبوعيًا، ولأكثر من 3 أسابيع، لدى طفل سليم في كل شيء آخر. إن كنتِ قلقة، تحدثي مع طبيب الأطفال.
يُعتقد أنها تحاكي أصوات اندفاع الدم العالية والمستمرة التي يسمعها الطفل باستمرار في الرحم؛ خلفية مألوفة ومريحة بدلًا من الصمت.
نعم؛ يجد كثير من الوالدين أن الجمع بين اللف والحركة اللطيفة وتهليلة ثابتة (بدلًا من صوت الإشهاش اليدوي) ينجح بشكل خاص بمجرد أن يصبح روتينًا منتظمًا.
إن بدا البكاء شديدًا بشكل غير معتاد، أو صاحبته حمى أو قيء أو صعوبات في التغذية، أو وجدتِ صعوبة في التعامل معه، اتصلي بطبيب الأطفال؛ فالبكاء الشبيه بالمغص قد يكون له أحيانًا سبب طبي كامن.
اعثري على أغنية “الإشهاش” الخاصة بكِ
تهاليل بطيئة وثابتة ومعزوفة يدويًا يمكنكِ تكرارها خلال أصعب الأمسيات.
استكشفي كل التهاليل ←