
تهاليل لتغنّيها أثناء الحمل
يبدأ طفلكِ بالاستماع قبل موعد الولادة بوقت طويل. الغناء بنفس التهليلة طوال فترة الحمل هو من أبسط الطرق لمنح مولودكِ الجديد بداية مبكرة نحو الشعور بالهدوء والأمان والألفة.
ما يمكن لطفلكِ سماعه بالفعل
الاستفادة القصوى من الغناء قبل الولادة
اختاري تهليلة واحدة والتزمي بها
بما أن الأطفال يبدون قادرين على تذكّر الألحان المسموعة بتكرار، فإن أكبر فائدة لا تأتي من تشغيل أغانٍ مختلفة كثيرة؛ بل من اختيار تهليلة أو اثنتين مفضلتين والعودة إليهما كثيرًا، ويفضَّل يوميًا، ابتداءً من الثلث الثالث فصاعدًا.
صوتكِ أنتِ هو الأهم
يسمع الطفل داخل الرحم صوتكِ بشكل مختلف عن أي تسجيل؛ جزئيًا عبر الهواء، لكن أيضًا موصَّلًا عبر عظامكِ وجسدكِ. هذا يعني أن صوتكِ الغنائي، مهما قيّمتِه، يصل إلى طفلكِ بطريقة حميمية فريدة لا يضاهيها مكبّر صوت في الغرفة أبدًا.
المساء غالبًا وقت جيد
يلاحظ كثير من الوالدين أن طفلهما أكثر نشاطًا في المساء، غالبًا عندما يجلسان أو يستلقيان أخيرًا للراحة. تلك اللحظة الهادئة؛ يد على بطنكِ، وأنتِ تدندنين أو تغنّين بلطف؛ طريقة جميلة وخالية من الضغط لبناء العادة حتى قبل ولادة طفلكِ.
أسئلة شائعة
أي وقت يبدو مناسبًا، لكن السمع يتطور بما يكفي ليكون له الأثر الأكبر ابتداءً من الثلث الثالث تقريبًا فصاعدًا.
على الإطلاق لا. طفلكِ لا يحكم على دقة النغمة؛ ما يهم هو ألفة صوتكِ المحدد ونفس اللحن المتكرر.
نعم، يمكن للتسجيلات أن تساعد أيضًا، خاصة إذا شُغّلت بانتظام قرب بطنكِ، لكن لا شيء يعوّض تمامًا الطريقة الفريدة التي يصل بها صوتكِ إلى طفلكِ.
تشير الأبحاث إلى أن كثيرًا من حديثي الولادة يستجيبون بشكل ملحوظ؛ من خلال تغيّر معدل ضربات القلب أو السلوك؛ للحن سمعوه كثيرًا داخل الرحم، وذلك حتى نحو أربعة أشهر بعد الولادة.
اعثري على أغنية نومكِ المستقبلية
تصفّحي تهاليل معزوفة يدويًا من أكثر من 60 دولة واختاري التهليلة التي ستغنّينها من بطنكِ وحتى المهد.
استكشفي كل التهاليل ←